لماذا الانترنت سلاح ذو حدين ؟؟؟

لماذا الانترنت سلاح ذو حدين هذا السؤال قد يراود أنصار وجود الانترنت في حياتهم ومن يعتبرون بأن الانترنت ليس له أي مساوئ أو حتى من يخالفون ذاك الرأي باعتقادهم أن الانترنت ليس له أي ميزة تذكر.

 

في الواقع لقد أصبح الانترنت إحدى الحاجات الأساسية لدى مختلف الشعوب بل إنه قد أصبح أهم من الحاجات التي كانت تعتبرأساسية فيما مضى كالمأكل والملبس.

 

فالانترنت قد أضحى مصدراً لتأمين الحاجات تلك في بعض الأحيان.

 

تُرى هل أصبح الانترنت هو الموجه لتصرفاتنا وحياتنا ؟ ؟ ؟

 

وهل أصبح الاستغناء عن الانترنت شبه مستحيل إن لم نقل مستحيل ؟ ؟ ؟

 

ما الإيجابيات والسلبيات التي جعلت من الانترنت سلاح ذو حدين ؟ ؟ ؟ 

 

في موضوع اليوم سنتحدث عن موضوع ليس بجديد ولكن من وجهة نظر مختلفة ورأي محايد.

 

أولا : لماذا الانترنت سلاح ذو حدين ؟ 

البعض يرى بأن فوائد الانترنت وانتشاره في الآونة الأخيرة له فوائد عظيمة وخاصة في ظل انتشار جائحة كورونا التي فرقت بين الأصدقاء والأهل.

 

فكان الانترنت هو المنجى الوحيد للتخفيف من الضغوط النفسية التي عاناها العالم إضافة للكثير من المزايا التي لا يمكن أن تحصى ببضعة أسطر.

 

فإن كنت ترغب بالتجول حول بلدان العالم وأنت جالس في مكتبك أو منزلك فذلك أصبح ممكناً.

 

وإن كنت تريد الاطلاع على كل ما هو جديد من تكنلوجيا ومعلومات متنوعة فشبكة الانترنت ستخدم تطلعاتك.

 

وبحال كنت تبحث عن مصادر ومراجع لإغناء بحثك العلمي فالانترنت قد قدم لك ذلك بكل بساطة.

 

وإحدى مزايا الانترنت التي لا يمكن لأحد أن ينكرها هي الووسيلة الترفيهية التي تجعلك تمضي وقتاً طويلاً دون أن تشعر بأي كلل أو ملل.

 

البعض الآخر يرى بأن الأخطار الجسيمة في الانترنت وسلبياتها فاقت مزاياها.

 

إذ أنه يؤثر على عقول الأجيال الناشئة منذ الصغر و إلى سن المراهقة فاستخداماتهم السلبية للانترنت في كثير من الأحيان وخاصة بعدم وجود رقيب ستكون أكثر من الاستخدامات الايجابية له.

 

بالتالي الانترنت لن يكون فقط سبباً لإهدار الوقت بل ربما يكون سبباً للانحراف أيضاً.

 

أيضا واحدة من الأمور التي تجعلنا نطرح سؤالنا "لما الانترنت سلاح ذو حدين"

 

هو وجود المواقع الإباحية والفيديوهات المدمرة والمواقع التي تنشر الكثير من الأخبار المزيفة والمعلومات الخاطئة.

 

كل ذلك سينشئ جيل منحدر لا مبادئ ولا قيم له مما سينعكس سلباً على الواقع بأكمله.

 

إضافة للأضرار الجسدية التي تصل لآلام في المفاصل والعينين نتيجة المكوث لفترات طويلة أمام الأجهزة المختلفة كاللابتوب والموبايل.....

 

وإن تجاوزنا كل تلك السلبيات لا يمكننا أن نتجاوز الأضرار النفسية للانترنت والتي تجعل الأفراد بحالة اكتئاب أو عصبية شديدة وعزلة شبه تامة عن محيط الأسرة.

 

ثانيا: أيهما أكبر إيجابيات الانترنت أم سلبيات الانترنت ؟

مستمرين في حديثنا لما الانترنت سلاح ذو حدين لنرى بأن الصراع يستمر بين راغب للانترنت ومفضلاً له وبين رافض للانترنت ومعتبراً سلبياته أكبر من إيجابياته.

 

برأيي لو أردنا الموازنة بين ايجابيات الانترنت وسلبياته لتساوت كفتا الميزان.

 

لأنه بقدر ما للانترنت من فوائد بقدر ما له من أضرار وتبقى أنت الحكم في ترجيح إحدى كفتي الميزان.

 

إما لجعل الانترنت نعمة تستفيد منها وتستغلها بما يقود عليك بالنفع كالعمل عن بعد مثل التسويق على اختلاف أنواعه.

 

أوالتعلم وتحقيق تقدماً بمجالك العملي من خلال الدورات المجانية والفيديوهات التعليمية المتاحة بمختلف المجالات والمقدمة من أمهر المعلمين......إلخ.

 

وإما نقمة تنزلها عليك برغبتك أنت الحكم بين إيجابيات وسلبيات الانترنت ليبقى الانترنت سلاح ذو حدين بما له من فوائد عظيمة وأخطار جسيمة.

 

بهذا نكون قد وصلنا إلى نهاية مقالنا والذي كان بعنوان ( لما الانترنت سلاح ذو حدين).

 

لنكون قد وازنا بين كفتي ميزان وليتضح لنا بأن الإيجابيات والسلبيات لا تنطبق فقط على الانترنت بل على كل تفصيل في حياتنا ولكن نبقى نحن الحكم الرئيسي والخيار ملك أيدينا.

 

اترك لنا تعليق في نهاية المقال الذي قدمناه لكم عبر منصة عرب توب تيك لتخبرنا عن رأيك بالانترنت وهل كان الانترنت نقمة أو نعمة بالنسبة لك.

 

اشترك في النشرة البريدية هنا واحصل ( مجاناً ) و مباشرة على كتاب الكتروني لـ 9 استراتيجيات لزيادة مبيعات والحصول على عملاء جدد

التعليقات

يجب أن تكون مسجلاً معنا لتكتب تعليق.

حول الكاتب