ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل

ماأضيق العيش لولا فسحة الأمل

 

نمتطي خيل الأمل عندما نتأمل هذه الجملة لنكسر حواجز الصعوبات بصبر و تأن شديدين، فالحياة لا تأتي على طبق من فضة، فإن لا كفاح للضعفاء الذين هيضت أحنجتهم قبل أن يحلقوا في فضاء التجربة و يطلقوا العنان لأرواحهم لأن تجرب و تجازف ألف مرة قبل أن تهبط على مدرج الأمان و تتجرع من كؤوس المرارة و تدرك أن من لا يتهيب صعود الجبال يعيش الدهر بين الحفر، فكيف ان نتسلح بالأمل دون دراية بالسبل المتاحة؟!

السبيل الأول لا تيأس فإنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون، فالأنبياء كانوا أشد الناس بلاء،لاسيما إن تأملت قصة سيدنا أيوب عليه السلام، فستدرك سطحية و سخف مشكلاتك التي تعتريك ،فقد صبر سيدنا أيوب عليه السلام أكثر من عقد على ما مر عليه من بلاء مرت أولاده و فقره و كان حامدا صابرا لم يشك قط، حتى أن أكرمه الله سبحانه و تعالى بالأجر العظيم جزاء صبره الحليم، و لا تنس قول الله (فاصبر فإنك بأعيينا)

السبيل الثاني عليك بالتجربة، فإن لم تمر بمخاض الصعوبات، فإنك لن تخرج من رحم المعاناة إلا ميتا، اصعد و حقق حلمك، خذ حلمك و حققه، جرب، حارب، عش لنفسك و تذوق طعم مرارة المجازفة اللذيذة، مثل  مرارة القهوة اللذيذة معشوقة الكثير.....

السبيل الثالث تجاهل المحبطين و ابتعد عن السلبين، و أحط نفسك بالمفعمين بالأمل و الحيوية و الطاقة و الذيم يحملون لك الحب و يريدون لك الخير، عاشر المتألمين الذي وصلوا إلى دروب النور بعد مرورهم بكهوف الظلمة فهم وحدهم يعرفون مدى الألم و سيرشدونك إلى الأمل

عش لنفسك و احمل شعلة الأمل

و اجعل السعادة لعينيك أجمل الكحل 

اشترك في النشرة البريدية هنا واحصل ( مجاناً ) و مباشرة على كتاب الكتروني لـ 9 استراتيجيات لزيادة مبيعات والحصول على عملاء جدد

التعليقات

يجب أن تكون مسجلاً معنا لتكتب تعليق.

حول الكاتب